محمد بن موسى الحازمي

179

الأماكن

ذكره في شعر بلال . وأيضا : ماء أقطعه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عظيم بن الحارث المحاربي . 646 - باب فحلين ، ونحلين أما الأوّل : - بكسر الفاء وسكون الحاء وفتح اللام - : قال الأزهري : فحلين موضع في جبل أحد . وأما الثّاني : - أوله نون مكسورة واللام أيضا مكسورة - : قرية من أعمال حلب ، ينسب إليها أبو محمّد عامر بن سيار النحلي ، حدث عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، وعطاف بن خالد ، حدث عنه محمّد بن حماد الرازي ، ونفر سواه . 647 - باب فحل ، وفحل أما الأوّل : - بكسر الفاء - : موضع بالشام كانت به وقعة للمسلمين مع الروم ، ويوم فحل مذكور في الفتوح . وأما الثّاني : - بفتح الفاء - : جبل لهذيل . 648 - باب فرات ، وفرّاب وقرأت ، وقراف أما الأوّل : - بضمّ الفاء - : النهر المشهور ، وقد جاء ذكره في غير حديث ، مطلعه من بلاد الروم . ومنقطعة في أعمال البصرة ، وينسب إلى سقي الفرات نفر من المتأخرين . وأما الثّاني : - بتشديد الراء وآخره باء موحّدة - : قرية من قرى أردستان ، من نواحي أصبهان ينسب إليها بعض المتأخرين ، قاله أبو موسى الحافظ . وأما الثّالث : - أوله قاف مضمومة ثمّ راء مخفّفة وآخره تاء فوقها نقطتان : - واد بين تهامة والشام ، كانت بها وقعة ، وفيه قال عبيدة أخو بني قيس بن ثعلبة : أليسوا فوارس يوم الفرات * والخيل بالقوم مثل السّعالي ولما بعث الحارث بن أبي شمر الغساني ابن أخته عديا إلى بني أسد يغزوهم بجيش لا يكثر عديده ، فأوجس ابنا نزار منهم خيفة ، لقيهم بنو سعد بن ثعلبة بالقرات ، ورئيسهم ربيعة بن حذار بن مرة الكاهن ، وهو أحد سادات العرب ، كثير الغارات ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وقتلت بنو أسد عديا . وأما الرّابع : - بفتح القاف وآخره فاء - : قرية في جزيرة من البحر بحذاء الجار ، سكانها تجار كنحو أهل الجار . 649 - باب الفرّيش ، والعريش